العلامة المجلسي

143

بحار الأنوار

ويقول : إنه ليس مثل غيره ممن رجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، وقال قبل ذلك : ( علي سيد المسلمين ) وقال : ( علي بن أبي طالب عمود الايمان ( 1 ) وهو يضرب الناس من بعدي على الحق ) و ( علي مع الحق ما زال علي والحق معه ) فكان حقه الوصية التي جعلت له الاسم الأكبر وميراث العلم ( 2 ) . 106 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن الحسين معنعنا عن أسماء بنت عميس قالت : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بإزاء ثبير وهو يقول : أشرق ثبير أشرق ثبير اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري وأن تيسر لي أمري وأن تحل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي ( 3 ) اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ( 4 ) . 107 - الطرائف : ابن المغازلي عن أنس وغيره قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأتى علي مقبلا فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة ( 5 ) . 108 - الطرائف : بإسناده إلى عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا دعوة أبي إبراهيم ، قال : قلنا : يا رسول الله كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله تعالى إلى إبراهيم ( إني جاعلك للناس إماما ( 6 ) ) فاستخف إبراهيم الفرح ( 7 ) قال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي ، فأوحى الله تعالى إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي به ( 8 ) قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي به ؟ قال : لا أعطيك الظالم من ذريتك عهدا قال إبراهيم عندها : يا رب ومن الظالم من ذريتي ؟ قال له : من يسجد للصنم من دوني

--> ( 1 ) في المصدر : عمود الاسلام . ( 2 ) تفسير فرات : 216 . ( 3 ) في المصدر : عليا أخي . ( 4 ) تفسير فرات : 216 و 217 . ( 5 ) الطرائف : 19 . ( 6 ) سورة البقرة : 124 . ( 7 ) في ( د ) فاستخف إبراهيم الفرج . والظاهر : ( فاستحف إبراهيم الفرح ) أي أحاطه الفرح لما سمع ذلك . ( 8 ) كذا في النسخ ، وقد أورده الشيخ أيضا في الأمالي ( ص 240 و 241 ) بهذه العبارة ، ونقله في البرهان ( 1 : 151 ) وفيه : فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم إني لا أفي به لك عهدا .